شبكة خدام الحسين عليه السلام الثقافية


التسجيل مجاني
السلام عليكم _ التسجيل غير ضروري لمشاهده المواضيع او المشاركات يجب التفاعل مع محتويات الشبكه (الرجاء التسجيل بأسماء حسينيه _ تحذير _ سيتم حدف اي نك وهمي ) ادا واجهتك مشاكل بالتسجيل الرجاء مراسله إداره الشبكه على هدا الايميل (www.5damal7ussin.org@hotmail.com) سيتم تسجيلك من قبل طاقم الاداره وستصلك بيانات التسجيل على بريدك
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني


هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

 البنر من موقع الشيرازي نت مشكورين على جهودهم المباركه

العودة   شبكة خدام الحسين عليه السلام الثقافية > المنتديات العامة > منتدى القضايا الاجتماعية

منتدى القضايا الاجتماعية هنا يعرض كل ماهو خاص بقضايا المجتمع والاسرة للنقاش فيها ووضع حلول لجلها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-06-2010, 05:12 AM   #1

ريحانة العترة

مراقب عام
 





افتراضي ما هي حدود طاعة الوالدين، هل يجب إطاعتهما في الحرام؟

إطاعة الوالدين واجبة في الحلال و المباح ، أما في الحرام و ترك الواجبات فلا يجوز إطاعتهما، و قد قال الله عزَّ و جل في القرآن الكريم : ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
و قد جاء في الحديث : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) أنَّهُ قَالَ: "لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ"
وَ قَالَ الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ): "إِنَّ لِلْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ حَقّاً، وَ إِنَّ لِلْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ حَقّاً، فَحَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يُطِيعَهُ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ إِلَّا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَ حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ، وَ يُحَسِّنَ أَدَبَهُ، وَ يُعَلِّمَهُ الْقُرْآنَ".
وَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا ( عليه السَّلام ) فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ، قَالَ: "وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَاجِبٌ وَ إِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ، وَ لَا طَاعَةَ لَهُمَا فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَ لَا لِغَيْرِهِمَا، فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ"
.
وَ عَنْ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، أَنَّهُ مَرَّ الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ) عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحَبِّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا الْمُجْتَازِ، فَمَا كَلَّمْتُهُ مُنْذُ لَيَالِي صِفِّينَ.
فَأَتَى بِهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ إِلَى الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ).
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ: "أَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحَبُّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَ تُقَاتِلُنِي وَ أَبِي يَوْمَ صِفِّينَ، وَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي لَخَيْرٌ مِنِّي"؟!.
فَاسْتَعْذَرَ وَ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) قَالَ لِي: "أَطِعْ أَبَاكَ".
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ): "أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى:
﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ... ، وَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ): "إِنَّمَا الطَّاعَةُ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ، وَ قَوْلَهُ: "لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ" .

منقول



التوقيع
ريحانة العترة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 AM.


مجموعات Google
اشتراك في شبكة خدام الحسين عليه السلام
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

 W   W   W   .   5   D   A   M   A   L   7   U   S  S   I   N   .   O   R   G